الرئيسية / من نحن

شركة استشارية تبدأ بالإنسان، وتتعامل مع التجربة بوصفها بنيةً اقتصادية

تؤدة شركة استشارية سعودية تعمل عند تقاطع الثقافة والتجربة وصناعة القيمة الاقتصادية. نفهم الإنسان والسوق والثقافة، ونحوّل هذا الفهم إلى استراتيجيات وتجارب ونماذج تشغيل متكاملة، ونُهيكل المبادرات بوصفها منصّات مولّدة للقيمة، لتنتقل الجهات من الاستراتيجية إلى نتائج كمّية وقيمة طويلة الأمد.

الرؤية

أن تصبح صناعة القيمة القائمة على التجربة محرّكاً اقتصادياً رئيسياً يُثري حياة الناس، وأن تتبوأ المملكة العربية السعودية موقع الريادة عالمياً في تحويل الثقافة إلى نموٍّ قابل للقياس وقيمةٍ مستدامة.

الرسالة

تمكين الجهات من تحويل أهدافها الاستراتيجية إلى نتائج قابلة للقياس، عبر تصميم نماذج تشغيل متكاملة وأنظمة تجارب تربط الثقافة بالاقتصاد والأثر المستدام.

نموذجنا: ثلاثة تكاملات

التكامل الأول، الإنسان نقطة البداية: نبدأ من الإنسان قبل أن نبدأ بالحل. نرسم هوية الجمهور، ومحرّكات سلوكه، والتحوّل الإدراكي الذي تحتاجه الجهة، ونقرأ ثقافته وسياقه بوصفها مادة القيمة الأولى. ويصبح هذا الفهم مرجعاً لكل ما يليه، فتجيب التجربة عن سؤال إنساني حقيقي لا عن جدول فعاليات.

التكامل الثاني، التجربة محرّكاً اقتصادياً: تُترجم الهوية إلى تجارب مهيكلة تخدم أهدافاً استراتيجية واضحة، وتُحدث تفاعلاً مقصوداً، وتُنتج نتائج قابلة للقياس. تُصمَّم التجربة منصّةً لها نموذج أعمال وهيكل حوكمة وشراكات وخارطة طريق، ولهذا يمكن تكرارها وتوسيعها وتمويلها بدلاً من إقامتها مرة واحدة.

التكامل الثالث، الأثر نظاماً محكوماً: نُدمج مؤشرات القيمة والأثر منذ لحظة التأسيس، ونقيس النتائج الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على امتداد عمر المنصّة. نُحدد المؤشرات مع الجهة، ونبني نظام القياس، ونرفع التقارير وفقه، ليساعد ذلك الجهات على فهم ما يتحقق، وتطوير ما يمكن تحسينه.

كيف نعمل

يسير كل تكليف في دورة عمل واحدة: الاستراتيجية، ثم التصوّر، ثم الأداء. في مرحلة الاستراتيجية نفهم الإنسان والسوق والقطاع، ونُثبّت الجدوى الاقتصادية بتحليل سلسلة القيمة ودراسة الجدوى واستراتيجية مرتبطة بمؤشرات الأداء. وفي مرحلة التصوّر نُصمّم المنصّة نفسها: التجربة، ونموذج الأعمال والتشغيل، والحوكمة، والشراكات، والقدرات، وخارطة التنفيذ. وفي مرحلة الأداء نقود التنفيذ عبر مكتب إدارة المشاريع، ونتابع الأداء، ونقيس الأثر لتتحسّن المنصّة مع كل دورة. كل مرحلة تبني على ما قبلها: من فهم الإنسان إلى الاستراتيجية، ومن الاستراتيجية إلى التجربة، ومن التجربة إلى القيمة.

لماذا تؤدة؟

لأننا نبدأ من الإنسان ولا ننظر إلى التجربة بمعزل عن المنظومة. نفهم الجمهور والقطاع والفرصة، ثم نربط الاستراتيجية بالتجربة، والتجربة بنموذج التشغيل، والتنفيذ بمؤشرات الأداء. فتكون الحلول مركّزة على ما تحققه التجربة، وكيف تستمر، وما القيمة التي تولّدها، لا على شكلها فقط.

سماتنا

الثقافة إلهامنا

الثقافة هي المادة الأولى للقيمة. نقرؤها بعناية، ثم نُهيكلها لتحمل الهوية والموروث والإبداع وزناً استراتيجياً واقتصادياً.

الإنسان محورنا

الناس هم الثقافة. يبدأ كل نموذج لدينا من فهم الإنسان: هويته، واحتياجاته، ومحرّكات سلوكه، والتحوّل الذي تسعى الجهة إلى تحقيقه.

صنّاع الاتجاهات

نرسم الاتجاه بالبحث والنمذجة الاقتصادية والاستفادة من تجارب المنصّات المماثلة، لتستند القرارات إلى الدليل لا إلى الموضة، وتتحول الفرص إلى توجهات قابلة للتنفيذ.

فريقنا

قيادات واستشاريون جمعوا بين الاستراتيجية والثقافة والتنفيذ في أبرز المبادرات الوطنية.

اسم الشريك

الشريك المدير

نبذة قصيرة: الخلفية القطاعية، أبرز المشاريع، وما يقوده في تؤدة.

اسم الشريك

مدير الاستراتيجية

نبذة قصيرة: الخلفية القطاعية، أبرز المشاريع، وما يقوده في تؤدة.

اسم الشريك

مدير التنفيذ ومكتب المشاريع

نبذة قصيرة: الخلفية القطاعية، أبرز المشاريع، وما يقوده في تؤدة.

اسم الشريك

قائد الحلول الرقمية والبيانات

نبذة قصيرة: الخلفية القطاعية، أبرز المشاريع، وما يقوده في تؤدة.

اسم الشريك

مستشار أول، تجربة الزائر

نبذة قصيرة: الخلفية القطاعية، أبرز المشاريع، وما يقوده في تؤدة.

اسم الشريك

مستشار، البحث والأثر

نبذة قصيرة: الخلفية القطاعية، أبرز المشاريع، وما يقوده في تؤدة.